إننا نبحث في هذا الموضوع "الإنحراف الجنسي بعالمنا الإسلامي "إنطلاقا من العديد من القناعات :
1/ واجبنا كمدرسة إصلاحية فكرية ب/المعالجة التنظيرية لكل مشاكلنا وقوفا أمام المؤامرات الصهيوماسونية المهددة لبلداننا ومجتمعاتنا وأسرنا وكل الإنسانية.
2/مبدئيتنا المومنة بكل القيم الإنسانية إسلاميا ولا نقول البشرية : فالبشرية لها العديد من الصفات البهيمية التي يراها البشر غريزة عادية : بينما الإنسان الحق هو الذي يتنزه على كل البهيميات المشتركة بين البشر والبهائم: فالأنسنة بالإسلام وظيفتنا.
وهذاالموضوع : الإباحية والإنحراف الجنسي غير موجود حتى عند كل الأنعام : فكيف حاول البعض منا قبوله وكأنه مسألة عصر وواقع ؟ في الوقت الذي يذبح هذا الموضوع بالضبط كل القيم الإنسانية فينا وفي أمتنا : ويضرب عرض الحائط كل الطهر والنبل والعفة ناحرا فينا كل أصالتنا الأخلاقية وهوييتنا الراقية .
3/ خطورة هذا المشكل علينا أسرا وأفرادا ومجتمعات: فهو مرتبط بكل الموبقات :
فأينما وجد الشذوذ والإنحراف وجدت كل الذنوب الأخرى وأقلها السكر والمخدرات وكل الميوعات من أغاني ماجنة ورقصات فاجرة بل وعارية ولهو حرام وتبرج سافر وتدخين ...و..
4/لأن هذا المرض فساد لأقدس خلايا مجتمعاتنا : أسرنا المستهدفة صهيونيا.
5/ لأن الإنحراف الجنسي يضرب إنسانية الإنسان في أعمق جواهرها : ليصير المنحرف مجرد شهواني مريض على الأقل نفسيا إن لم يصب بباقي الأمراض الجسدية كالسيدا وغيرها .. بل ومعتوه الفكر والقلب والروح .
ولهذا فنحن لا نحاول أن ننادي بالإقلاع عن هاته الجريمة :"الإنحراف الجنسي " بل نريد تطبيب ذنوبه : لأنه سرطان يهدد اليوم كل قيمنا المادية والمعنوية.
ولا نقول الجريمة/ بل الذنب/ لأن /محاربة الجريمة/ ليست مساعدة للإقلاع عن الذنب بينما العكس صحيح..
ولهذا نريد أن نساعد مجتمعاتنا للتوبة من هذا الذنب الإجتماعي الكبير: الذي هو مصدر كل الجرائم ..
فالعلمانية تحارب الجريمة لكنها لا تساعد على الإقلاع عن الذنوب :
بينما نحن نريد أن نحارب الذنوب لا الجرائم فقط. وبمحاربتنا للذنوب نجثت العديد من الجرائم : بينما ولو حاربنا كل الجرائم فستبقى عيونها رقراقة وهي:الذنوب.
6/كما نحلل هذا الموضوع لأنه يزيد من أمراضنا الإجتماعية : كالعزوف على الزواج ، والعزوبة، والعنوسة ، وكثرة الطلاق ، والخيانات الزوجية ، والكبت الجنسي ..
بل وأزم كل زواجنا السني الطاهر .
الظواهر التي يجب الحد منها لأنها تهددنا وكل أسرنا في العمق.
فلقد أزمنا الإنحراف الجنسي بكل أشكاله: بغاء . زنى . لواط . سحاق . دردشات ساخنة على الويب . تحرشات . ممارسات غير طبيعية . عري . تبرج جنسي ممارسات سرية....
وما علينا سوى التنظير الفكري كمدرسة عرفانية للإصلاح ثم التبليغ : وبعدها :
كلكم مسؤول وكلكم مسؤول عن رعيته :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق