إن دراسة معضلة الجنس ميدانيا - في أي قطر من عالمنا الإسلامي - لمن أشكل الدراسات..
وذلك لتفاقم كل الإشكاليات الأخلاقية والتربوية والمجتمعية والسوسيو اقتصادية في هاته المعضلة ..
ولإرتباطها بالعديد من الجرائم المنظمة ..
والتي غالبا ما تجبر حتى الدول المسلمة وعنوة على التغاضي عنها .كجرائم /الزنى والشذوذ والقمار والخمور واللواط والمحارشة والخلاعات التلفزية وخلاعات الأنترنيت/...و..
وكلها جرائم منظمة صهيونيا ...
وحين زيارتي لهاته البؤر خلال بحثي هذا إحترت والله أمام الإنهيار النفسي والفراغ الروحي اللذين يغشيانها ، كما إحترت أمام القبضة الإبليسية عليها أخلاقيا. وكذلك أمام الصفاء الأخلاقي لبعض المنغمسين لظروف قاهرة في هاته البؤر ، حتى صارت من مسلماتي عدم التقييم والوزن لأي كان .
كما تبين لي وميدانيا بأن الإنحراف الجنسي في أي مجتمع سرطان مبين يحطم كل إنسانيته..
وبأنه قد بولغ فيه في المغرب ومصر وتونس والجزائر ولبنان بل وقد فاق كل الحدود حتى في شرقنا الأوسط رغم تستره..
بل وصار من مسلمات السياحة المشرقية بالغرب ..بل ومن واجبات سياحة العديد من أقطارنا المغاربية المسلمة : والمصيبة أن هذه المعضلة تهدد كل العلاقات الأسرية حتى صارت جلها فارغة .. ولتصير معظم أسرنا مجرد مقاولات إقتصادية لا تربط الأب فيها مع الأم بل والأولاد سوى العامل الإقتصادي ..
فلم أندهش أمام عهارة وانحراف العازبين والعازبات بقدر ما اندهشت أمام عهارة وانحراف القاصرين والقاصرات والمتزوجين والمتزوجات في الحانات والفنادق والبورديلات وكذا الجامعات والثانويات بل والمؤسسات العمومية وكذا الشركات بعد الشارع .
وإن أي إصلاح لا ترقيع فيه لهاته المعضلة ليس باليسير حتى إيجاده ..فكيف تنزيله.؟
ولهذا سأركز -لعلنا نجد بضعا من العلاج - في هاته الدراسة على :
1/بعد تعريفي الأولي هذا لهذا الإنحراف الجنسي .
2/على أسبابه.
3/قبل حلولنا المقترحة له مستقبلا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق