7/شساعة العلاقات الزوجية في الإسلام من تعدد ولحد التفكير في زواج المتعة الشيعي لولا بطلانه ونسخه عند أهل السنة : فالمتعة لم ينسخها سوى سيدنا عمر رضي الله عنه ورغم ذلك ظل سيدنا علي والعديد من كبارالصحابة متمتعين حسب بعض العلماء :
وقد آن الأوان بل والضرورة اليوم تدعو لتشجيع التعدد لمن إستطاع . ولتشجيع زواج المسيار للعديد من الأسباب أهمها:
1/محاربة العنوسة والعزوبة والكبت الجنسي
2/تشجيع العلاقات الزوجية بتدرج وكحل لأزمة الزواج السني
3/محاربةالفاحشة والبغاء والإنحرافات الجنسية بكل ألوانها...
فزواج المسيار وزواج المتعة عند الشيعة ورغم بطلانه في المذاهب الأربعة خير من الزنى والبغاء اللذان يتفشيان في بلداننا السنية .
لكن أمامنا مشكلة عويصة كذلك ، وتتجلى في بؤر البغاء : وهل نعد البغاء زواج متعة؟:
بالطبع لا فزواج المتعة سنيا يكون بعقد ومهر وبحضور الأهل ولا يبطله سوى إرتباطه بزمن معين
بينما البغاء علاقة محرمة تضيع فيها كل الأنساب.
لكني أرى والله أعلم بأنه لا بد من تدرج في محاربة البغاء بهذا الزواج مستقبلا وذلك بتوعية الزواني والزانيات أنفسهم بنجاعة زواج المتعة وطهارته أمام البغاء.
وذلك بقاعدة : أخف الضررين.
وبالتالي تبقى الحلول الكبرى لهذا : إصلاح الزواج التقليدي بفك أزمته وتسهيله وبزواج المسيار الذي تتنازل فيه الزوجة عن بعض حقوقها وبتشجيع التعدد وزواج المتعة لضرورة رغم بطلانه سنيا وكحل تدريجي فقط للبغاء.
وخصوصا وأنه يصير زواجا عاديا عند التوالد .
لكن بكل ضبط .
فالتجديد في عقد الزواج السني والإجتهاد فيه حسب المستجدات صار ضروريا أمام هاته الكوارث والإنحرافات .
وأول حلوله تسهيله وتشجيع وإزالة معوقاته ، ثم تقنين زواج المسيار الذي يخفف على الزوج بعض أثقاله التقليدية: من غلاء المهور وبدخ الأعراس حتى تخلي الزوجة عن شروطها المكلفة وعن بعض حقوقها في العقد .
وإلا سنظل نعاني من هاته الفواحش الظاهرة والمقنعة ومن كثرة الطلاق بين المسلمين والعزوف عن الزواج : وخصوصا ونحن نقترب من حديث رسول الله صلوات ربي عليه: لن تقوم الساعة حتى ينكفئ النساء بالنساء والرجال بالرجال :
فأزمة الزواج اليوم أصبحت تنحو نحو كثرة السحاق واللوطية وكل ألوان الإنحلال والشذوذ : وبين الشباب المسلم وللأسف:
ولم نعد اليوم نتكلم عن زنى العازبات والعوانس والشباب بل عن شذوذ الأطفال وخيانات أكثر من 30 في المائة من المتزوجين :
والرقم يتزايد بصاروخية...
فلم نعد نتكلم هنا عن إنحراف واحد بل عن إنحرافات متشعبة وذنوب وجرائم متشابكة:
فهلا كرهنا هذا أم أحببنا كالكفار هاته الفواحش ذات اللذات البهيمية :
فحذاري من قوله تعالى:
"إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم"
وهاته فقط رؤوس أقلام لمعضلة الإنحراف الجنسي في عالمنا الإسلامي ، وأزمة الزواج السني التي تحتاج لتحليل أدق
وهي فقط طرح للإشكالية ، وليست بفتوى :
وتبقى مجرد مسودة أولية . ولن تصح إلا إذا محصها ودققها أهل الإختصاص من فقهاء السنة :
ولهم أضعها كإشكالية إجتهاد.
والله أعلم
ملاحظة : وإننا لا نقترح زواج المتعة الشيعي كبديل فهو منسوخ ومحرم في مذاهبنا الأربع. بل نضعه فقط كحل تدريجي للبغاء:
فهو أفضل من الزنى المتفشي في بلداننا السنية والذي ينتج عنه أطفال دون أنساب ، وهو أطهر كذلك من العلاقات بالتراضي خارج الشرع التي أصبح وللأسف ينادي بها بعض برلمانيينا ، وأسلم كذلك من تقنين زنى الأمهات العازبات الذي صارت ترعاه العديد من المراكز والجمعيات المشبوهة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق